( ولا نتثرت منها الثوابت خيفة * وعاف السّرى في سورها كلّ سيّار )
اللغة : الهمام كغراب : الملك العظيم الهمة ، والسيد الشجاع السخى ، خاص بالرجال ، كالهمهام .
والسبع الطباق : السماوات ، سميت طباقا لأنّ كل واحدة منها كالطبق فوق الأخرى . قال الراغب : المطابقة من الأسماء المتضايفة ، وهي أن يجعل الشئ فوق آخر بقدره ، ومنه طابقت النعل بالنعل ، ثم يستعمل الطباق في الشئ الذي يكون فوق الآخر تارة ، وفيما يوافق غيره تارة ، كسائر الأسماء الموضوعة لمعنيين . انتهى .
وقوله تطابقت من هذا المعنى أيضا . قال في المصباح : وأصل الطبق : جعل الشئ على مقدار الشئ مطبقا له من جميع جوانبه كالغطاء له ، ومنه يقال أطبقوا على الأمر إذا اجتمعوا عليه متوافقين غير متخالفين . انتهى . ونسبة المطابقة إلى السبع الطباق مجاز عقلي : أي لو تطابق من فيها ، أو هو مبنى على مذهب الفلاسفة أن الأفلاك لها عقل وحياة كحياة الإنسان وعقله ، فيتأتى منها المطابقة على حقيقتها . ونقض - بفتح فسكون - مصدر نقض البناء : فكّك أجزاءه . وأما النقض بالضم والكسر فهو بمعنى المنقوض . ويقضيه مضارع قضى بمعنى حكم . والحكم بمعنى القضاء والمنع ، يقال حكمت عليه بكذا إذا منعته من خلافه فلم يقدر على الخروج من ذلك . وحكمت بين القوم : فصلت بينهم . وجارى : اسم فاعل من جرى الماء : سال خلاف وقف .
وقوله ولنكّس : ماض مبنى للمفعول ، من نكس الشئ قلبه وجعل أعلاه أسفله .
والأبراج : جمع برج مثل قفل وأقفال ، وهي القصور ، وبها سميت بروج النجوم لمنازلها المختصة بهما ، قال تعالى :
« وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ »
« الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً »
قاله الراغب . والشامخ - بالشين والخاء المعجمتين - من شمخ الجبل : ارتفع . وسكن بالتثقيل والبناء للمفعول أيضا - من السكون ضدّ الحركة . والأفلاك : جمع فلك