مع عيسى عليه السلام ؛ فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين ، وأنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى يصلى خلفه ، في طول من قصته وأمره .
قال القرطبي : ويحتمل أن يكون قوله عليه السلام « ولا مهدىّ إلا عيسى » أي لا مهدىّ كاملا معصوما إلا عيسى ، قال : وعلى هذا تجتمع الأحاديث ، ويرتفع التعارض .
وقال ابن كثير : هذا الحديث - فيما يظهر ببادىء الرأي - مخالف للأحاديث الواردة في إثبات مهدىّ غير عيسى بن مريم ، وعند التأمل لا ينافيها ، بل يكون المراد من ذلك أن المهدىّ حق المهدىّ هو عيسى ، ولا ينفى ذلك أن يكون غيره مهديا أيضا .
الرابع : أورد القرطبي في التذكرة أن المهدىّ يخرج من الغرب الأقصى في قصة طويلة ، ولا أصل لذلك 1 ، واللّه أعلم .
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 397
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٣٩٧