قال ابن كثير : هذه الرايات السود ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بنى أمية ، بل رايات سود أخر تأتى صحبة المهدى .
وأخرج ( ك ) البزار ، والحارث بن أبي أسامة ، والطبراني عن قرة المزنى قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لتملؤنّ الأرض جورا وظلما ، فإذا ملئت جورا وظلما بعث اللّه رجلا منى اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، فلا تمنع السماء شيئا من قطرها ولا الأرض شيئا من نباتها ، يمكث سبعا أو ثمانيا ، فإن أكثر فتسعا » .
وأخرج ( ك ) البزار عن أنس : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم « كان نائما في بيت أم سلمة ، فانتبه وهو يسترجع ، فقالت : يا رسول اللّه ممّ تسترجع ؟ قال : من قبل جيش يجئ من قبل العراق في طلب رجل من أهل المدينة ، يمنعه اللّه منهم ، فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم ، فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ولا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة » .
وأخرج ( ك ) البزار عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « سيكون في أمتي خليفة يحثو المال حثيا « 1 » لا يعدّه عدا » .
وأخرج أحمد عن أبي سعيد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إن من أمرائكم أميرا يحثو المال حثوا ولا يعدّه ، يأتيه الرجل فيسأله فيقول : خذ ، فيبسط ثوبه فيحثو فيه ، فيأخذه ثم ينطلق »
وأخرج ( ك ) الطبراني في الأوسط عن طلحة بن عبيد اللّه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « ستكون فتنة لا يهدأ منها جانب إلا جاش منها جانب ، حتى ينادى مناد من السماء إن أميركم فلان » .
وأخرج أبو نعيم عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يخرج المهدىّ وعلى رأسه عمامة ، فيأتي مناد ينادى : هذا المهدىّ خليفة اللّه فاتبعوه » .
وأخرج ( ك ) أبو نعيم ، والخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن عمر ، قال : قال
هامش
( 1 ) هكذا على التلفيق من اللغتين ، وفي الذي بعده استقام على واحدة