* * *
[ متن الكتاب ]
العرف الوردي ، في أخبار المهدى بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للّه ، وسلام على عباده الذي اصطفى ، هذا جزء جمعت فيه الأحاديث والآثار الواردة في المهدى ، لخصت فيه الأربعين التي جمعها الحافظ أبو نعيم ، وزدت عليه ما فاته ، ورمزت عليه صورة ( ك ) .
أخرج ( ك ) ابن جرير في تفسيره عن السدى في قوله تعالى :
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها )
قال : هم الروم ، كانوا ظاهروا بخت نصر على خراب بيت المقدس ، وفي قوله تعالى :
( أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ )
قال : فليس في الأرض رومىّ يدخله اليوم إلا وهو خائف أن تضرب عنقه ، أو قد أخيف بأداء الجزية فهو يؤديها ، وفي قوله :
( لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ) *
قال : « أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدى وفتحت القسطنطينية قتلهم ، فذلك الخزي » .