السلام ومشرفهم النبي الأعظم في أي حاضرة كانت ، فقد أذن اللّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه .
وليت هؤلاء المتقولون في أمر السرداب اتفقوا على رأي واحد في الأكذوبة حتى لا تلوح عليها لوائح الافتعال فتفضحهم ، فلا يقول ابن بطوطة في رحلته 2 / 198 : ان هذا السرداب المنوه في الحلة . ولا يقول القرماني في « أخبار الدول » في بغداد . ولا يقول الأخرون : انه بسامراء . ويأتي القصيمي من بعدهم فلا يدري أين هو فيطلق لفظ السرداب ليستر سوءته .
واني كنت أتمنى للقصيمي أن يحدد هذه العادة بأقصر من ( أكثر من ألف عام ) حتى لا يشمل العصر الحاضر والأعوام المتصلة به ، لان انتفاءها فيه وفيها بمشهد ومرأى ومسمع من جميع المسلمين ، وكان خيرا له لو عزاها إلى بعض القرون الوسطى حتى يجوز السامع وجودها في الجملة ، لكن المائن غير متحفظ على هذه الجهات .
هذا وقد تكلّمنا حول هذه الموضوعات المختلفة بيننا وبين أهل السنة في القسم المخطوطات كما ستقرأها عن قريب إن شاء اللّه تعالى .
مهدي الفقيه الايماني
14 ج 1 / 1402
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 21
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢١