تأليف العلامة اخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد الحنفي المتوفي سنة 568 اخرج بسنده المتصل عن سلامة عن أبي سلمى راعي إبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : ليلة اسرى بي إلى السماء قال لي الجليل جل وعلا : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه قلت : والمؤمنون قال : صدقت يا محمد من خلّفت في أمتك ( قلت ) خيرها . قال علي : بن أبي طالب ( قلت ) نعم يا رب ( قال يا محمد ) إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من أسمائي ، فلا أذكر في موضع إلا ذكرت معي . فانا المحمود وأنت محمد . ثم اطلعت الثانية ، فاخترت عليا ، فشققت له اسما من أسمائي . فأنا الأعلى وهو علي . ( يا محمد ) إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين ، والأئمة من ولده من سنخ نور من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات وأهل الأرض . فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين . ( يا محمد ) لو أن عبدا من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم . ( يا محمد ) أتحب أن تراهم قلت : نعم يا رب فقال لي : التفت عن يمين العرش ، فالتفت فإذا أنا بعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والمهدي ، في ضحضاح من نور قياما يصلون وهو في وسطهم ( يعني المهدي ) كأنه كوكب دريّ ( قال يا محمد ) هؤلاء الحجج وهو الثائر من عترتك وعزتي وجلالي إنه الحجة الواجبة لأوليائي ، والمنتقم من أعدائي ( والممد لأوليائي ) .
( المؤلف ) ما كتب بين هلالين لاختلاف النسخ ثم لا يخفى على أهل الحديث أن هذا الحديث أخرجه جماعة من علماء أهل السنة وقد أخرجه
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة 8
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
ص٨