تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 320

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٢٠
كالثريد ، وما هما بثريد من الجوع ، والقحط ، إذ ذلك لشديد ثم طلوع الشمس من مغربها إلى قيام الساعة أربعين عاما واللّه أعلم بما وراء ذلك . ( المؤلف ) : الحديث في بعض ألفاظه اجمال ويعرف معنى الحديث بالمراجعة إلى ما كتبناه في أحوال الدجال في كتاب خاص ويعرف الحديث أيضا بالمراجعة إلى ما يفعله السفياني فراجع أحاديث السفياني من هذا الكتاب في باب ( 25 ) . 95 - وفي الملاحم والفتن ج 2 ص 96 باب ( 58 ) ، أخرج بسنده من فتن السليلي قال فيما نذكره من خطبة مولانا علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) المعروفة باللؤلؤة ذكر السليلي انه ( عليه السلام ) خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما يذكر فيها ملوك بني العباس وما بعدهم ، ( وقال ) نقتصر منها على ما بعدهم وفيه ذكر المهدي ، فقال فيها بعد تسمية ملوك بني العباس وثمة الفتنة الغبراء والقلادة الحمراء وفي عنقها ، قائم الحق ، ثم يسفر عن وجه بين أصبحت الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدراري ، ألا وإنّ لخروجه علامات عشر ، فأوّلهن ، طلوع الكوكب المذنب ويقارب من المجاري واي قرب ويتبع به هرج ، وشغب فتلك اوّل علامات المغيب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب فإذا انقضت العلامات العشر فيها القمر الأزهر وتمت كلمة الاخلاص باللّه رب العالمين . ( المؤلف ) : أخرج السيوطي في العرف الوردي ج 2 ص 82 بسنده عن نعيم عن كعب قال : يطلع نجم من المشرق قبل خروج ما له ذنب يضيء ، وفي الملاحم والفتن لابن طاوس ج 1 ص 25 باب ( 71 ) ، أخرج بسنده من فتن نعيم بسنده عن الوليد بن فلان قال : بلغني أنه قال : يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذنب يضيء لأهل الأرض كإضائة القمر ليلة البدر وفي الملاحم والفتن ج 1 ص 25 باب ( 73 ) عن كعب