تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 279

مساهمون:

صالجزء الثاني ٢٧٩
عن أبي الخلد قال : يكون فتنة بعد أخرى ، فما الأولى في الأخيرة الا كمثل الصوت يتبعه ذباب السيف ثم يكون فتنة ثانية ، يستحل فيها المحارم كلها ثم يجمع الأمة ، على خيرها ، هنيئا لمن هو قاعد في بيته ، أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . 32 - وفي عقد الدرر الحديث ( 102 ) ، أخرج بسنده عن قتادة قال : يجاء إلى المهدي في سنة تهرق فيها الدماء يقال ( له ) قم علينا فلا يأتي ( فلا يقوم ) حتى يخوف بالقتل فإذا خوف قام فلا يهرق بسببه محجمة دم ، أخرجه الامام أبو عمرو الداني في سننه . 33 - وفي عقد الدرر الحديث ( 127 ) ، أخرج بسنده عن كعب الأحبار قال : لا بد من نزول عيسى ( عليه السلام ) إلى الأرض ولا بد ان تظهر بين يديه علامات ، وفتن ، فأوّل من يخرج فيغلب على البلاد ، الأصهب من بلاد الجزيرة ثم يخرج من بعده الجرهمي من الشام ، ويخرج القحطاني من بلاد اليمن ، قال كعب الأحبار : بينما هؤلاء الثلاثة قد غلبوا على مواضعهم بالظلم ( خرج ) من دمشق وقيل إنه يخرج من واد بأرض الشام معه أخواله وهم من بني كلاب اسمه معاوية بن عتبة وهو ربع من الرجال جهوري الصوت طويل الانف يحسبه من يراه يقول أعور ، ويظهر الزهد فإذا اشتدت شوكته محى الايمان من قلبه ، وسفك الدماء ، وعطل المساجد والجمعة والجماعة ويكثر في زمانه الكفر والفسوق في كل بلد ، حتى يفجر الفساق ، ويكثر القتل في الدنيا فعند ذلك يجتمع أهل مكة إلى السفياني ويخوفونه عقوبة اللّه عز وجل فيأمر بقتلهم ، وقتل العلماء والزهاد في جميع الآفاق فعند ذلك يجتمعون إلى رجل من قريش له اتصال إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ( وهو الإمام المهدي عليه السلام ) بهلاك السفياني ويتّصل بمكة ويكونون ( اي الذين يجتمعون إلى رجل من قريش ؟ ؟ ؟
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 279 | الشيخ نجم الدين جعفر العسكري