فإذا دخلوا فتلك امارة السفياني ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم ويترك الترك الجزيرة وتترك الروم فلسطين ويقتل صاحب المغرب ويقتل الرجال ويسبى النساء ثمة بسببه حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني ، أخرجه أبو عمرو الداني في سننه .
( المؤلف ) : يأتي الحديث بلفظ آخر وفيه زيادة رقم ( 25 ) من الباب وبمراجعته تعرف ان الحديث المذكور فيه تحريف .
19 - وفي تاريخ ابن الأعثم الكوفي ، أخرج بسنده عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ( قالت ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث اليه السفياني بعثا من الشام ويبعث اللّه ( إليهم ) ملكا فيخسف بهم ( في ) البيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ، ويلقي الاسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون . قال أبو داود وقال بعضهم عن هشام ( فيلبث تسع سنين ) قال وهذا سياق الترمذي وابن ماجة القزويني وأبي داود .
( المؤلف ) : تقدم الحديث نقلا من عقد الدرر وفيه اختلاف يسير ، وأخرجه السيد في غاية المرام ص 702 وهو الحديث ( 127 ) منه ، وأخرجه علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج 7 ص 32 وص 186 الحديث ( 1944 ) نقلا من مسند أحمد وسنن أبي داود ومستدرك الحاكم عن أم سلمة مع اختلاف في بعض ألفاظه ، وأخرجه في ينابيع المودة ص
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 273
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٧٣