أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ، وأخرجه السيد في غاية المرام ص 701 و 704 حديث عبد اللّه بن عمرو وحديث أبي سعيد ولفظهما يساوي ما في الملاحم والفتن للسيد وما في العرف الوردي للسيوطي الشافعي .
43 - وفي عقد الدرر الحديث ( 310 ) من الباب ( 10 ) قال وعن حذيفة بن اليمان قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يلتفت المهدي ، وقد نزل عيسى ابن مريم ( من السماء ) كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي ( له ) تقدم وصل بالناس فيقول عيسى بن مريم إنما أقيمت الصلاة لك فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي ، فإذ صلّيت ( الصلاة ) قام عيسى فجلس في المقام ( بمكة ) فيبايعه ( الناس ) الحديث وله تتمة ، أخرجه الحافظ أبو نعيم في كتاب مناقب ( الإمام المهدي عليه السلام ) .
( المؤلف ) : هذا الحديث الشريف له مصادر عديدة تقدم في الباب في رقم ( 8 ) ورقم ( 43 ) ولفظ الجميع خال عن قوله فإذا صليت قام عيسى فجلس في المقام فيبايعه ( الناس ) ولذلك أخرجناه في هذا الرقم .
تحقيق لسبط ابن الجوزي شمس الدين قزاوغلي في كتابه ( تذكرة خواص الأمة ) ص 376 ط النجف الأشرف سنة 1369 ه قال قال السدّي يجتمع المهدي ، وعيسى بن مريم ، فيجيء ، وقت الصلاة ، فيقول المهدي ، لعيسى تقدم ، فيقول عيسى ، أنت أولى بالصلاة فيصلّي عيسى ورائه مأموما ، ( ثم قال سبط ابن الجوزي قزأوغلي ) ، قلت ، فلو صلّى المهدي خلف عيسى ، لم يجز ، لوجهين ( أحدهما ) : لأنّه يخرج عن الإمامة ، بصلاته مأموما ، فيصير تبعا ، ( والثاني ) لأن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ، قال لا نبي بعدي ، وقد نسخ ( شريعته ) جميع الشرايع ، فلو صلّى عيسى ، بالمهدي ، لتدنّس ، وجه ، ( لا نبي بعدي ) بغبار الشبهة ( ثم قال ) :
وعامة الإمامية ، على أن الخلف ، الحجة ( عليه السلام ) موجود وانّه
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 244
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٤٤