21 - وفي كتاب ( القول المختصر في أحوال المهدي المنتظر ) لابن حجر الهيتمي في الباب الثالث قال في ( 52 ) من الأمور التي تكون قبل ظهور المهدي ( عليه السلام ) ( الثانية والخمسون ) : يحاصر الدجّال المؤمنين ببيت المقدس فيصيبهم جوع شديد حتى يأكلوا أوتار قسيّهم من الجوع فبينما هم على ذلك إذ سمعوا صوتا في الغلس فيقولون ان هذا لصوت رجل شبعان فينظرون فإذا هو عيسى بن مريم ( عليهما السلام ) فتقام الصلاة ( للإمام المهدي عليه السلام ) فيرجع امام المسلمين المهدي فيقدّمه عيسى فيصلي بهم تلك الصلاة ثم يكون عيسى إماما بعده .
( المؤلف ) : تقدم حديث فيه مضامين هذا الحديث في رقم ( 14 ) وفيه تفصيل ليس في هذا الحديث لأنّ ابن حجر اختصر الحديث وهو عمل لا يرضى به أهل الحديث لان اختصاره مخلّ بفهم الحديث .
22 - وفي الملاحم والفتن ج 1 ص 55 في الباب ( 187 ) قال : فيما ذكره نعيم في صلاة عيسى خلف المهدي ولم يسمّه وان عيسى يقول :
انما بعثت وزيرا ولم أبعث أميرا .
قال : حدثنا نعيم حدثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو عن شريح عن عبيد عن كعب قال : يهبط المسيح عيسى بن مريم عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي طرف السحر ، تحمله غمامة ، واضع يده على منكب ملكين عليه ريطتان مؤتزر بإحديهما مرتد بالأخرى إذا أكب رأسه يقطر منه كالجمان فيأتيه اليهود ، فيقولون نحن أصحابك فيقول كذبتم ، ثم تأتيه النصارى فيقولون نحن أصحابك فيقول كذبتم بل أصحابي المهاجرون بقية أصحاب الملحمة فيأتي مجمع المسلمين حيث هم فيجد خليفتهم يصلي بهم فيتأخر المسيح حين يراه فيقول يا مسيح اللّه صلّ بنا فيقول بل أنت فصلّ بأصحابك فقد رضي اللّه عنك فإنما بعثت وزيرا ولم أبعث أميرا فيصلي بهم خليفة المهاجرين ركعتين مرة واحدة وابن مريم
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 231
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٣١