تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 203

مساهمون:

صالجزء الثاني ٢٠٣
خراسان اسمه ، دريد ، وخمسة من الذين أسمائهم على أسماء أهل الكهف « 1 » ورجل من آمل « 2 » ورجلان لن آمد « 3 » ورجل من جرجان « 4 » ورجل من هرات ، ورجل من بلخ ، ورجل من قراح « 5 » ورجل من عانة ، ورجل من دامغان « 6 » ورجلان من خرخس « 7 » وثلاثة من السيضار ( أو السيعار ) ورجل من ساوة ورجل من سمرقند وأربعة من الطالقان ، وهم الذين ذكرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ( بقوله ) : في خراسان كنوز لا ذهب ولا فضة ولكن رجال يجمعهم اللّه ورسوله « 8 » ورجلان من قزوين ، ورجل من فارس ، ورجل من ابهر « 9 » ورجل من برجان « 10 » ورجل من جموح ورجل من
هامش
( 1 ) ان هذه العبارة غير خالية من التصحيف لان أصحاب الكهف سبعة وهم من أصحاب الإمام الحجة ( عليه السلام ) عند المفسرين وعند المحدثين ، وقد تعرضنا لذلك في هذا الباب بواسطة أحاديث عديدة من كتب علماء أهل السنة . ( 2 ) آمل بلدة بطبرستان بينها وبين ساري ثمانية فراسخ وتسمى بهذا الاسم ؟ ؟ ؟ ئن أخرى منها ( رم ) ومنها بلدة تكون في غربي جيحون في طريق بخارى من مرو مدينة تسمى آمل أيضا ( 3 ) آمد - بكسر الميم - لفظة رومية ، وهي بلدة قديمة على البصرة ودجلة ، محيطة بأكثرها كالهلال ( مراصد الاطلاع ) . ( 4 ) بلدة جرجان مشهورة وهي بلدة كبيرة بين طبرستان وخراسان ويسمى بهذا الاسم مدائن أخرى عديدة . ( 5 ) قراح قرية على شاطيء البحر وقيل هي سيف القطيف ( مراصد الاطلاع ) . ( 6 ) بلدة دامغان كبيرة وهي بين الري ونيسابور ماؤه يكون من جبل ثم ينقسم إلى ( 120 ) قسما في رساتيقها وفيها قرية معروفة بقرية الجمالين فيها عين ينبع منها سائل على لون الدم لا يشك في كونها دم من يرى ذلك السائل . ( 7 ) بلدة خرخس بلدة قديمة في نواحي خراسان بين نيسابور ومرو في وسط الطريق ( معجم البلدان ) . ( 8 ) طالقان اسم لبلدتين إحداهما في خراسان بين مرو وبلخ ، والأخرى بين قزوين ، وابهر وصاحب بن عباد الطالقاني من طالقان قزوين ( معجم البلدان ) . ( 9 ) ( ابهر ) مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان من نواحي الجبل فتحها البراء بن عازب سنة ( 24 ) وتسمى بلدة أخرى ( بابهر ) وهي بلدة صغيرة من نواحي أصفهان . ( 10 ) برجان بضم الباء بلدة من نواحي الخزر فتحت في أيام عثمان وهي من الإقليم السادس .
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 203 | الشيخ نجم الدين جعفر العسكري