بباب ( إصطخر ) فيكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ( في مكة المكرمة ) .
( المؤلف ) : اخرج السيوطي الشافعي حديث ( أمير المؤمنين ) علي ( عليه السلام ) في العرف الوردي ج 2 ص 77 وفي لفظه اختلاف لما في كنز العمال وتقديم وتأخير في ألفاظ الحديث وبالتأمل في الحديثين تعرف المطلوب وإليك نص حديث السيوطي في الرقم ( 33 ) ( بيان ) في معجم البلدان ج 2 ص 275 - 276 يذكر شرح ( إصطخر ) شرحا مفصلا يطول الكتاب بذكره .
33 - وفي عرف الوردي ج 2 ص 77 قال : اخرج نعيم بن حماد عن علي ( عليه السلام ) قال : إذا خرجت الرايات السود التي فيها شعيب ابن صالح تمنّى الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم فيصلي ( بالناس ) ركعتين بعد ان ييأس من خروجه لما طال عليهم من البلاء ، فإذا فرغ من صلاته ، انصرف فقال : يا أيها الناس الحّ البلاء بأمّة محمد ، وبأهل بيته خاصّة فهو باغ بغى علينا .
( المؤلف ) : الحديث فيه اختصار وسبّب ذلك الاجمال والتعقيد للحديث فلا يفهم معنى الحديث بوضوح وبالمراجعة إلى الحديث الآتي تعرف بعض مضامين الحديث .
34 - وفي كنز العمال ج 7 ص 261 ، اخرج من فتن نعيم عن علي ( عليه السلام ) قال : إذا بعث السفياني إلى المهدي ( حين خروجه بمكة ) جيشا فخسف بهم بالبيداء ، وبلغ ذلك أهل الشام قال : طليعتهم قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته والّا قتلناك فيرسل ( السفياني ) اليه بالبيعة ، ويسير المهدي ( عليه السلام من مكة ) حتى ينزل بيت المقدس وتنقل اليه ( عليه السلام ) الخزائن وتدخل العرب والعجم ، وأهل الحرب والروم ،
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 152
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ١٥٢