تكون له غيبة وحيرة يضل فيها الأمم يقبل كالشهاب الثاقب يملاءها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
20 - وفي كتاب الملاحم والفتن لابن طاوس في الباب ( 70 ) من ج 2 ص 115 ط ( 3 ) نقلا من فتن السليلي بسنده عن ربعي بن خراش قال : سمعت حذيفة بن اليمان يقول ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : إذا كان رأس الخمسين والثلاثمائة . وذكر كلمة : نادى منادي من السماء : ألا أيها الناس ان اللّه قد قطع مدة الجبارين والمنافقين وأتباعهم ووليكم الجابر خير أمة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم الحقوه بمكة فإنه المهدي واسمه أحمد بن عبد اللّه . قال عمران ( قلنا ) صف يا رسول اللّه هذا الرجل وما حاله . فقال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم :
انّه من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل يخرج عند جهد من أمتي وبلاء . عربي اللون ابن أربعين سنة كأنّ وجهه كوكب دري . يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يملك عشرين سنة وهو صاحب مدائن الكفر كلها ( أي يفتحها جميعا ) قسطنطينيّة وروميّة . يخرج إليه الأبدال من الشام واشتاتهم كأن قلوبهم زبر الحديد . رهبان بالليل ليوث بالنهار . وأهل اليمن ( أي من أنصاره ) حتى يأتونه فيبايعونه بين الركن والمقام . فيخرج من مكة متوجها إلى الشام . يفرح به أهل السّماء وأهل الأرض والطير في الهواء والحيتان في البحر .
( المؤلف ) : تقدم في رقم ( 10 ) حديث مختصر بمعناه . والراوي له حذيفة وفيه ما ليس في هذا الحديث . ولو قلنا إنه حديث آخر كان أقرب للصواب .
21 - وفي كتاب الملاحم والفتن ج 2 ص 116 ط ( 3 ) قال :
وفيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي ( في أنطاكية والمهدي ) باسناده عن
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة 273
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
ص٢٧٣