5 - ومنهم الشيخ العارف الشيخ فريد الدين العطّار المتوفى سنة ( 627 ) فإنه اخرج في كتابه ( مظهر الصفات ) كما نقل عنه الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 473 قال : ومن اشعاره الذي أنشدها في أهل البيت ( عليهم السلام ) وفيها ذكر مولد الإمام المهدي ( عليه السلام ) بالإشارة . قال : في أبياته بالفارسية .
مصطفى ختم رسل شد در جهان * مرتضى ختم ولايت در عيان
جمله فرزندان حيدر أوليا * جمله يك نورند حق كرد اين ندا
ثم ذكر أسماء الأئمة الاثني عشر ، ثم قال :
صد هزاران أوليا روى زمين * از خدا هند مهدي را يقين
يا الهي مهديم از غيب آر * تا جهان عدل كرد را شكار
مهدي هادي است تاج أتقياء * بهترين خلق برج أوليا
أي ولأي تو معيّن آمسده * بر دل وجانها همه روشن شده
أي تو ختم اولياي أين زمان * وز همه معنى نهاني جان جان
أي تو هم بيدا ونيهان آمده * بنده عطارت ثنا خوان امده
( المؤلف ) : بالتأمل في هذه الأبيات يظهر أن قائلها كان يعتقد ولادته ( عليه السلام ) وينتظر ظهوره ( عليه السلام ) آن بعد آن اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره وأعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .
6 - ومنهم الشيخ محيي الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد المعروف بابن الحاتمي الطائي الأندلسي الشافعي المتوفي سنة ( 638 ه ) المدفون بصالحية الشام وقبره مزار فإنه قال في الباب ( 366 ) من كتاب الفتوحات : اعلموا أنه لا بد من خروج المهدي ( عليه السلام ) لكن لا يخرج حتى تمتلأ الأرض جورا وظلما ، فيملأها قسطا وعدلا ، ولو لم