ويبعث بالبيعة إلى المهدي ، فيبعث المهديّ بجنوده في الآفاق ، ويموت الجور وأهله ، ويستقيم له البلدان « 1 » . الحديث .
وفيه في الباب المذكور ، عن أبي نعيم في كتابه في « صفة المهدي » عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يخرج من أهل بيتي من يعمل بسنّتي ، وينزل له اللّه البركة من السماء ، ويخرج له الأرض ببركتها ، وتملأ به عدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 2 » .
وفيه ، في الفصل الثالث ، من الباب التاسع ، عن عبد الله بن عطا ، قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام : أخبرني عن القائم . قال : « ما هو أنا ولا الذي تمدّون إليه أعناقكم » إلى أن قال : قلت بما يسير ؟ قال : « بما سار به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم » « 3 » .
وفيه ، عن نعيم بن حمّاد ، عن عائشة ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال :
« المهديّ رجل من عترتي يقاتل على سنّتي كما قاتلت أنا على الوحي » « 4 » .
ابن حجر في « الصواعق » ( ص 98 ) و « ينابيع المودّة » ( ص 433 ) ، ما يقرب منه . « 5 »
« إسعاف الراغبين » ( ص 161 ) ، قال :
وقال في محلّ آخر من « فتوحاته » إنّه يحكم بما ألقي إليه ملك الإلهام من الشريعة وذلك إنّه يلهم الشرع المحمّدي فيحكم به كما أشار إليه حديث المهديّ : يقفو أثري لا يخطي ، فعرفنا صلّى الله عليه وسلّم ، وأنّه متّبع لا مبتدع ، وأنّه معصوم في حكمه ، فعلم أنّه يحرم عليه القياس مع وجود النصوص التي منحه الله أيّاها على لسان ملك الإلهام ، بل حرّم بعض المحقّقين القياس على جميع أهل الله ؛ لكون رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
هامش
( 1 ) . عقد الدرر ، ص 145 - 146 .
( 2 ) . عقد الدرر ، ص 156 .
( 3 ) . عقد الدرر ، ص 226 .
( 4 ) . عقد الدرر ، ص 16 - 17 .
( 5 ) . الصواعق المحرقة ، ص 162 .