أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأوّلون ، ولا يدركهم الآخرون ، وعلى عدّة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه نهر . الحديث . قال : قال الحاكم : وهذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ، ولم يخرجاه . « 1 »
وفيه ، في الباب السابع ، عن أبي عمر عثمان بن سعيد المقري في « سننه » عن حذيفة بن اليمان ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قصّة المهديّ وظهور أمره ، قال :
« فتخرج الأبدال من الشام وأشياعهم ، ويخرج إليه النجباء من مصر وعصائب أهل المشرق وأشباههم ، حتّى يأتوا بمكّة فيبايعونه » « 2 » الحديث .
« ينابيع المودّة » ( ص 449 ) عن الكنجي ، عن ابن الأعشم الكوفي ، عن عليّ كرّم الله وجهه ، قال : « بخّ بخّ لطالقان ، فإنّ لله تعالى فيها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال عرفوا الله حقّ معرفته ، وهم أنصار المهديّ في آخر الزمان » .
« إسعاف الراغبين » ( ص 150 ) قال : وصحّ أنّه صلّى الله عليه وسلّم ، قال : « يكون اختلاف عند موت خليفة » ثمّ ذكر خروج المهديّ إلى مكّة ومبايعته فيها وخسف البيداء بجيش السفياني ، قال : « فإذا رأى الناس ذلك آتاه أبدال أهل الشام ، وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه » « 3 » . الحديث .
نصرة الملائكة له
« عقد الدرر » في الباب السادس ، عن أبي عمر عثمان بن سعيد المقري في « سننه » عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : في قصّة المهديّ ومبايعته بين الركن والمقام وخروجه إلى الشام ، قال : « وجبرائيل على مقدّمته وميكائيل على ميامنه » « 4 » الحديث .
هامش
( 1 ) . عقد الدرر ، ص 59 - 60 .
( 2 ) . عقد الدرر ، ص 149 .
( 3 ) . إسعاف الراغبين ، ص 147 .
( 4 ) . عقد الدرر ، ص 136 .