« كتاب فضل الكوفة » لمحمد بن علي العلوي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « يملك المهدي أمر الناس سبعا أو عشرا ، أسعد الناس به أهل الكوفة » . « 1 »
« الأربعون » بسنده عن أبي سعيد الخدري عنه صلّى اللّه عليه وآله : « لتملأنّ الأرض ظلما وعدوانا ، ثم ليخرجنّ رجل من أهل بيتي حتى يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وعدوانا » . « 2 »
« الكنجي » عن أم سلمة : « يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث الشام فتخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب « * » فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم ، ذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلّى اللّه عليه وآله ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض « * * » فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون . « 3 »
« مشكاة المصابيح » رواه أبو داود ورواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي كما في جواهر العقدين . « 4 »
« الكنجي » قال أبو داود : قال بعضهم عن هشام تسع سنين ، وقال بعضهم سبع سنين ، هذا سياق الحافظ كالترمذي وابن ماجة القزويني وأبي داود . « 5 »
هامش
( 1 ) فضل الكوفة للعلوي : 26 ، ح 3 .
( 2 ) الأربعون حديثا في المهدي ، الحديث 22 ، على ما في كشف الغمة ، ج 3 : 271 ، وشرح إحقاق الحق للمرعشي النجفي ، ج 13 : 145 .
( * ) هو السفياني .
( * * ) الجران الصدر كناية عن قوة الإسلام وثباته واستقراره كالجمل الذي يلقي بجرانه إلى الأرض .
( 3 ) البيان للكنجي الشافعي : 494 ، باب 6 .
( 4 ) مشكاة المصابيح ، ج 3 : 1502 ، ح 5456 ، عنه ينابيع المودة ، ج 3 : 257 .
( 5 ) البيان للكنجي الشافعي : 495 ، باب 6 .