ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
« 1 » وإلى ذلك أشرت بقولي :
ليوم على الباري به وقع الأجر .
[ عبيد بن الأبرص ] :
( 25 ) هو عبيد بن الأبرص ، عاش ثلاثمائة سنة فقال :
فنيت وأفناني الزمان وأصبحت * لداتي بنو نعش وزهر الفراقد
ثم قتله النعمان يوم بؤسه ، كذا في كمال الدين « 2 » وفي كتاب المعمرين لأبي حاتم السجستاني : قالوا : عاش مائتي سنة وعشرين سنة ، ويقال بل ثلاثمائة سنة ، وقال في ذلك من أبيات :
مأتي زمان كامل ونضية * عشرين عشت معمرا محمودا
أدركت أوّل ملك نصر ناشئا * وبناء شداد وكان أبيدا
وطلبت ذا القرنين حتّى فاتني * ركضا وكدت بأن أرى داودا
ما يبتغي من بعد هذا عيشة * إلا الخلود ولن ينال خلودا
[ عمرو بن ربيعة ] :
( 26 ) في كتاب المعمرين « 3 » لأبي حاتم السجستاني قالوا : وعاش عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة وساق نسبه ثلاثمائة سنة وأربعين سنة ، فكثر ماله وولده حتّى بلغنا واللّه أعلم أنه كان يقاتل معه من ولده ألف مقاتل ، وقال أيضا إن عمروا هذا أبو خزاعة ، وبلغنا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : « أوّل من بحر البحيرة ووصل الوصيلة وحمى الحامي وغير دين أبيه إسماعيل عليه السّلام عمرو بن لحي » الحديث . « 4 »
هامش
( 1 ) النساء : 100 .
( 2 ) كمال الدين : 570 .
( 3 ) كتاب المعمرين : 35 .
( 4 ) بحار الأنوار 61 : 145 .