مقدّمة التحقيق
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم حتى قيام يوم الدّين .
الفتن والملاحم وأشراط السّاعة ، من الأبواب التي اهتمّ بها المحدّون ، لما للإخبار بالمغيّبات من أهمية خاصة فالدّنيا دار حرث ، والآخرة دار الجزاء ، وهذه الأبواب تشتمل على الأحاديث الواردة فيما يعرض للأمّة من فتن ، وما يحدث في آخر الزمان إلى قيام السّاعة ، وقد حفلت كتب الحديث برواية هذه الأحاديث :
1 - محمد بن يعقوب الكليني في أصول وروضة الكافي .
2 - محمد بن علي بن بابويه القمي ( الصدوق ) في كمال الدين وتمام النعمة .
3 - أبو زينب النعماني في كتابه الغيبة .
4 - الشيخ محمد بن الحسن الطوسي في كتابه الغيبة .
5 - الشيخ محمد بن النعمان ( المفيد ) في كتابه الإرشاد .
6 - والعلامة محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار .
7 - والسيد هاشم البحراني في كتبه : ( غاية المرام ، والمحجّة ، وحلية الأبرار ) .
8 - والمحدث النوري في النجم الثاقب وكشف الأستار .
وهناك العديد من الكتب التي اعتنت بهذا التراث هذا بالنسبة إلى علمائنا ومذهبنا ، وهناك أيضا العديد من علماء السنّة صنّفوا في هذا القبيل منهم :