حتّى لا يقول أحد اللّه إلّا مستخفيا ، ثمّ يأتي اللّه بقوم صالحين يملؤنها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا « 1 » .
البحار :
قال سلمان الفارسي رضى اللّه عنه أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام خاليا فقلت : يا أمير المؤمنين متى يقوم القائم من ولدك ؟ فتنفس الصعداء ، وقال : لا يظهر القائم حتّى يكون أمور الصّبيان ، وتضيع حقوق الرحمان ، ويتغنّى بالقرآن فإذا غلبت ملوك بني العباس اولي العمى والالتباس أصحاب الرّمي من الأقواس بوجوه كالتراس ، وخربت البصرة ، هناك يقوم القائم من ولد الحسين عليه السّلام « 2 » .
بيان :
قوله : ( أمور الصّبيان ) لا يبعد سقوط بعض الحروف من القلم والأصل الأمور للصبيان أي الرئاسة والسلطنة . قوله : ( ملوك بني العبّاس ) الظاهر أنّه مفعول غلبت وأصحاب الرّمي فاعل ، والتراس جمع الترس وهي الدّرقة وتشبيه الوجوه بها لصلابتها .
النعماني في غيبته :
بحذف الإسناد عن أبي الطفيل قال : سأل ابن الكوّاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن الغضب ، فقال : هيهات الغضب هيهات ، موتا بينهنّ موتات ، وراكب الذعلبة ، وما راكب الذعلبة ، مختلط جوفها بوضينها يخبرهم بخبر فيقتلونه ، ثمّ الغضب عند ذلك « 3 » .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ص 382 ح 821 ، مجلس 13 ط ، إيران مؤسسة البعثة .
( 2 ) البحار : ج 52 ، ص 275 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ص 276 ، ح 38 ، باب 14 . والبحار ج 52 ، ص 240 ، ح 108 .