Skip to main content

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع ) — Page 394

Contributors:

P.394
الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه ، يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم يبايعه العارفون باللّه من أهل الحقائق عن شهود وكشف وتعريف إلهي له رجال إلهيون يقيمون دعوته وينصرونه هم الوزراء يحملون أثقال المملكة ويعينونه على ما قلده اللّه تعالى « 1 » .
Footnote
( 1 ) الفتوحات المكيّة لابن عربي المتوفى 638 ه ج 3 ، ص 327 ، الباب السادس والستون وثلاثمائة ، بيروت دار صادر .