الصّلاح والفساد ، والثّالث فساد لا صلاح فيه ، والوقاحة قلّة الحياء ، والرعناء الحمقاء ، والقهوة الخمرة .
البحار :
بالإسناد المتقدّم ، في باب النصّ على الاثني عشر : عن جابر الأنصاري ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : منّا مهديّ هذه الامّة ، إذا صارت الدّنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن ، وتقطّعت السبل ، وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ، ولا صغير يوقّر كبيرا ، فيبعث عند ذلك مهديّنا التّاسع من صلب الحسين ، يفتح حصون الضّلالة ، وقلوبا غلفا يقوم في الدّين في آخر الزّمان ، كما قمت فيه أول الزّمان ، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا « 1 » .
بيان :
السبل الطّرق ، وقلب أغلف كأنّما أغشى غلافا ، فهو لا يعي .
البحار :
عن هارون بن موسى ، عن محمد بن موسى ، عن محمّد بن عليّ بن خلف ، عن موسى بن إبراهيم ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ظهور البواسير ، وموت الفجأة والجذام من اقتراب الساعة « 2 » .
عن العلل :
عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، في أجوبة مسائل عبد اللّه بن سلام : أما أشراط السّاعة فنار تحشر النّاس من المشرق إلى المغرب « 3 » .
عن روضة الواعظين :
هامش
( 1 ) البحار : ج 52 ، ص 266 .
( 2 ) البحار : ج 52 ، ص 269 .
( 3 ) البحار : ج 6 ، ص 311 .