باللّه العظيم ولا مشرك بالإمام إلّا كره خروجه حتّى أن لو كان كافرا أو مشركا في بطن صخرة لقالت : يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله « 1 » .
العياشي :
وبإسناده ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ *
قال : إذا خرج القائم لم يبق مشرك باللّه العظيم ولا كافر إلّا كره خروجه « 2 » .
محمّد بن العباس :
قال حدّثنا أحمد بن هوذة ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ *
« 3 » فقال : واللّه ما نزل تأويلها بعد قلت : جعلت فداك ومتى ينزل تأويلها ؟ قال : حتّى يقوم القائم إن شاء اللّه تعالى فإذا خرج القائم عليه السّلام لم يبق كافر أو مشرك إلّا كره خروجه حتّى لو كان كافرا أو مشركا في بطن صخرة : لقالت الصخرة يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله فيجيء فيقتله « 4 » .
وعنه :
عن أحمد بن إدريس ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي إنّه سمع أمير
هامش
( 1 ) كمال الدين ج 2 ، ص 697 ، ح 16 ، باب 26 ، وأيضا أخرجه العلامة البحراني في البرهان ج 2 ، ص 121 ، ط قم اسماعيليان .
( 2 ) العلّامة البحراني في البرهان ج 2 ، ص 121 ، ط قم إسماعيليان ، عن تفسير العياشي .
( 3 ) التوبة / 33 .
( 4 ) البحار : ج 51 ، ص 60 ، باب 5 .