المفيد في الإرشاد :
روى محمّد بن عجلان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قام القائم عليه السّلام دعى الناس إلى الإسلام جديدا ، وهداهم إلى أمر قد دثر ، فضلّ عنه الجمهور ، وإنما سمي القائم مهديا ، لأنّه يهدي إلى أمر مضلول عنه ، وسمي بالقائم لقيامه بالحقّ « 1 » .
بيان :
الدثور : الدروس ، والإنمحاء .
المفيد في الإرشاد :
عبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قام القائم من آل محمّد صلوات اللّه عليهم أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثمّ أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ، ثمّ خمسمائة أخرى حتّى يفعل ذلك ستة مرات ، قلت : ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال : نعم منهم ومن مواليهم « 2 » .
المفيد في الإرشاد :
روى أبو بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا قام القائم عليه السّلام هدم المسجد الحرام حتّى يردّه إلى أساسه ، وحوّل المقام إلى الموضع الّذي كان فيه ، وقطع أيدي بني شيبة وعلّقها بالكعبة وكتب عليها هؤلاء سرّاق الكعبة « 3 » .
المفيد في الإرشاد :
أبو خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال : إذا قام القائم عليه السّلام جاء بأمر جديد كما دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في بدء الإسلام إلى أمر جديد « 4 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد ص 364 .
( 2 ) الإرشاد ص 364 .
( 3 ) نفس المصدر .
( 4 ) نفس المصدر .