حدب في وسطه ، وسهل الخدّين لين الخدّين ، والضنك الضيق ، والهنات الداهية والشرور والفساد والشدائد العظام ، والشيصبان اسم للشيطان وهنا كناية عن بني العبّاس فأنّهم شركاء الشّيطان ، قوله : ( في السماء ثلاثة ) أي ثلاثة أيّام واللجين الفضة ، وأرمينة بلد بأذربيجان ، والصيلم الأمر الشديد ووقعة صيلمية مستأصلة ، والزوراء بغداد ، وماهان الدينور ونهاوند ، والحيرة بلد قديم بظهر الكوفة والبوار الهلاك ، وحان قرب .
وفي نسخة أخرى أو رواية أخرى :
فقلت : يا سيدي متى يكون هذا الأمر ؟ فقال : إذا حيل بينكم وبين سهل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر ، واستدارت الكواكب والنجوم فقلت : متى يا بن رسول اللّه ؟ قال في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض بين الصفا والمروة ومعها عصى موسى ، وخاتم سليمان تقود الناس إلى المحشر .
وفي نسخة أخرى أو رواية أخرى :
قال له حين دخل عليه : قد كنّا نتوقعك ليلا ونهارا فماذا الذي أبطأ بك علينا ؟
قلت : يا سيّدي لم أجد من يدلّني إلى الآن ، قال : لم تجد أحدا يدلّك ؟ ثمّ نكث بأصبعه في الأرض ، ثمّ قال : لا ولكنكم كثرّتم الأموال وتجبّرتم على ضعفاء المؤمنين وقطعتم الرحم الذي بينكم فأي عذر لكم الآن . فقلت : التوبة التوبة الإقالة قال : يا بن مهزيار لولا استغفار بعضكم لبعض لهلك من عليها إلّا خواص الشيعة التي تشبه أقوالهم أفعالهم ، ثمّ قال : يا بن مهزيار ومدّ يده ألا أنبئك بالخبر ؟ أنّه قد قعد الصبيّ ، وتحرّك المغربي ، وسار النعمانيّ ، وترّبع السفياني يأذن لوليّ اللّه فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة عشر رجلا .
تنبيه :
إنّ هذه الحكاية وغيرها مما هو مذكور بالبحار وغيره بظاهرها تنافي التوقيع