البحار :
عن السيّد عليّ بن عبد الحميد بإسناده ، عن أحمد بن محمّد الأياد يرفعه إلى بريد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يا بريد اتّق جمع الأصهب ، قلت : وما الأصهب ؟ قال :
الأبرص ، واتّق السّفياني واتّق الشريدين من ولد فلان يأتيان مكّة ، يقسمان بها الأموال ، يتشبّهان بالقائم عليه السّلام واتّق الشذاذ من آل محمد صلّى اللّه عليه واله « 1 » .
( قلت ) : ويريد بالشذاذ ( الزّيديّة ) لضعف مقالتهم وأمّا كونهم من آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم لأنّهم من بني فاطمة عليها السّلام .
البحار :
عن محبوب ، عن ابن عاصم الحافظ ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم فالهرب من الشام ، فإنّ القتل بها والفتنة ؛ قلت : إلى أيّ البلاد ؟ فقال : إلى مكة ، فأنّها خير بلاد يهرب الناس إليها .
قلت : فالكوفة ؟ قال : الكوفة ماذا يلقون يقتل الرجال إلّا شامي ، ولكن الويل لمن كان في أطرافها ماذا يمرّ عليهم من آذى بهم وتسبى بها رجال ونساء ، وأحسنهم حالا من يعبر الفرات ، ومن لا يكون شاهدا بها . قلت : ما حال من يؤخذ منهم ؟
قال : ليس عليهم بأس أما أنّهم سينقذون أقواما ما لهم عند أهل الكوفة يومئذ قرار لا يجوزون بهم الكوفة « 2 » .
النعماني في غيبته :
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان ، قال :
حدّثنا يوسف بن كليب ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن عاصم بن
هامش
( 1 ) البحار : ج 52 ، ص 269 .
( 2 ) البحار : ج 52 ، ص 271 .