بيان :
قوله : أصغرنا سنّا فأنّه عليه السّلام تولّى منصب الإمامة والخلافة ، وهو ابن خمس سنين ، لأنّه عليه السّلام ولد سنة المائتين والخمس والخمسين ، وتوفي الحسن عليه السّلام سنة المائتين والستين ولم يكن في آبائه عليهم السّلام أحد تولى هذا المنصب ظاهرا في هذا السن ، وخمل ذكره خمولا خفيّا . والصيصية بالكسر ، شوكة الحائك التي بها يسوّي السدات واللحمة ، والحصن كل ما امتنع به .
كمال الدين :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النظر بن سويد ، عن الحارث بن المغيرة البصريّ ، عن ميمون البان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام في فسطاطه فرفع جانب الفسطاط فقال : إنّ أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس ، ثمّ قال : ينادي مناد من السماء فلان بن فلان هو الإمام باسمه ، وينادي إبليس لعنه اللّه من الأرض كما نادى برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ليلة العقبة « 1 » .
بيان :
المراد من فلان بن فلان هو المهديّ بن الحسن عليه السّلام ، قوله : كما نادى الخ النّداء ليلة العقبة : هذا محمّد وأصحابه عند جمرة العقبة ، والنّداء عند ظهور المهدي عليه السّلام : الحقّ في السّفياني وشيعته ، وعلى هذا فوجه الشبه هو الإظلال والتلبيس على النّاس بالباطل .
المفيد في الإرشاد :
أخبرني أبو الحسن علي بن بلال قال : حدّثني محمّد بن جعفر المؤذن ، عن
هامش
( 1 ) كمال الدين ج 2 ، ص 678 ، ح 4 باب 25 .