والوعظ ، ومن أحسن النّاس ، عشرة وأكثرهم فائدة ، وكان يكثر المقام بنيسابور ، يكون له « 1 » ، في أسبوع مجلسان عند شيخي البلد أبي الحسين المحميّ وأبي نصر العبدوي ، وكان أبو علي الحافظ ومشايخنا يحضرون مجالسه ، ويفرحون بما يذكره على « 2 » الملأ من الأسانيد ، ولم أرهم غمزوه قط « 3 » في إسناد ، أو اسم ، أو حديث ، وكتب بمكة عن إمام أهل البيت أبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرّضا « 4 » . . . إلى أن قال :
قال الحاكم : استشهد بالطاهران « 5 » سنة تسع وثلاثين وثلاث مأة « 6 » .
أقول : وعن السيوطيّ في « التدريب » : ذكر في « شرح النخبة » : أن المسلسل بالحفّاظ ممّا يفيد العلم القطعي « 7 » .
أقول : ولم أجد في الحكايتين ذكر ما انفرد به عبد العزيز ، ولا ما انفرد به جملة من الأئمّة أهل البيت ، ويمكن أن يكون ذلك في الثاني إمامتهم الّتي انفردوا بها ، لم تذكر استغنائا بالوضوح والأوّل أن يكون سقط من النّسّاخ .
[ كلام القاضي جواد ]
أقول : وعن القاضي جواد الساباط في كتاب « البراهين الساباطية » فيما يستقيم به دعائم الملّة الحنفيّه البرهان به ما ورد في ( 11 - من أشعيا ) قوله ، فذكر
هامش
( 1 ) في المصدر + : في كلّ .
( 2 ) في المصدر + : رؤس .
( 3 ) في المصدر : ولم أرهم قط غمزوه .
( 4 ) في المصدر : علي بن موسى الرضا .
( 5 ) في المصدر : واستشهد بالطابران .
( 6 ) « أنساب الأشراف » ج 2 ، باب الباء ، ص 378 و 379 ، رقم 638 .
( 7 ) « تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي » ، ج 2 ، النوع الثالث والثلاثون ، ص 189 .