( كلام الشّعراني )
ونكتفي في ذاك بعدّة .
فنقول : الشّعراني في كتابه « اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر » في المبحث الخامس والسّتين ، في بيان أنّ جميع أشراط السّاعة الّتي أخبر « 1 » بها الشارع حقّ لا بدّ أن تقع كلّها قبل قيام السّاعة وهو في آخر السّبعة والّثمانين بعد المأتين ، في النسخة المعرّبة المطبوعة في إدارة أحمد البابي الحلبي ، في أواخر شعبان سنة 1306 من الهجرة ، قال ما هذا لفظه : « وذلك كخروج المهديّ ، ثمّ الدّجّال ، ثمّ نزول عيسى ، وخروج الدّابّة ، وطلوع الشّمس من مغربها ، ورفع القرآن ، وفتح سدّ يأجوج ومأجوج ، حتّى لو لم يبق من « 2 » الدنيا إلّا مقدار يوم واحد لوقع ذلك كلّه » .
قال الشّيخ تقيّ الدين بن أبي المنصور في عقيدته : كلّ هذه الآيات تقع في المأة الأخيرة من اليوم الّذي وعد به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمّته بقوله : « إن صلحت أمّتي فلها يوم وإن فسدت فلها نصف يوم » « 3 » يعني : من أيّام الرّبّ المشار إليها بقوله تعالى :
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
« 4 » .
[ حكايته عن الشيخ حسن العراقي وعليّ الخواص ]
قال بعض العارفين : « وأوّل الألف محسوب من وفاة عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه
هامش
( 1 ) في المصدر : أخبرنا .
( 2 ) في المصدر : في .
( 3 ) لم نجد هذا الحديث من المصادر .
( 4 ) الحج : 22 ، الآية 47 .