يلزم مشاركة أبي لهب أيضا .
وكلّ ذلك واضح الفساد ، ويعرف المغايرة في الطينة من المغايرة في آثارها ولوازمها كما لا يخفى .
[ إنّ ذريته الطاهرين أئمة يحجزون عن الضلال ]
« الخوارزمي » في الفصل السادس من كتابه : وأخبرنا الإمام الأجل أخي شمس الأئمة أبو الفرج محمد بن أحمد المكي ، قال : أخبرنا الإمام الزاهد أبو محمد إسماعيل بن عليّ بن إسماعيل إجازة ، حدّثنى السيد الإمام الأجل المرشد باللّه أبو الحسين « 1 » يحيى بن الموفق باللّه ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ بن العلاف ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن حمّاد المعروف بابن ميثم « 2 » أخبرنا أبو القاسم « 3 » بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدّثني أبو جعفر محمد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين سيد العابدين ، عن أبيه الحسين بن عليّ الشهيد عليهم السّلام قال : سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من أحبّ أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي « 4 » ، ويدخل الجنة التي وعدني ربّي فليتولّ عليّ بن أبي طالب وذريته الطاهرين « 5 » ، أئمة الهدى ومصابيح الدجى من بعدي « 6 » ، فإنّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب
هامش
( 1 ) في المصدر : أبو الحسن .
( 2 ) في المصدر : بن متيم .
( 3 ) في المصدر + : أبو محمّد القاسم .
( 4 ) في المصدر : مماتي .
( 5 ) في المصدر - : الطاهرين .
( 6 ) في المصدر : بعده .