وفي « الصواعق » : ومنها « النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمّتي » أخرجه جماعة كلّهم بسند ضعيف وفي رواية ضعيفة أيضا « أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الأيات ما كانوا يوعدون » وفي أخرى لأحمد . . . ، فذكر ما يأتي عنه . وفي رواية صحّحها الحاكم على شرط الشيخين . . . ، فذكر رواية الحاكم الآتية . « 1 »
وفي « رشفة الصادي » : أخرج الحاكم « 2 » وقال : صحيح الإسناد عن ابن عباس رضى اللّه عنه أنّه ، قال : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوها ، فصاروا حزب إبليس » وعن عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » أخرجه أحمد في « المناقب » « 3 » . . . ، إلى أن قال : قال السمهودي روح اللّه روحه « 4 » - بعد إيراد هذه الأحاديث - : يحتمل أن المراد من أهل البيت « 5 » علمائهم الذين يهتدي بهم كما يهتدي بنجوم السماء ، وهم الذين إذا خلت الأرض منهم جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون « 6 » ، وذلك عند موت المهدي ، إلى أن قال : ويحتمل وهو الأظهر الإطلاق « 7 » لأنّ اللّه تعالى لمّا خلق الدنيا « 8 » لأجل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعل
هامش
( 1 ) « الصواقع المحرقة » الباب الحادي عشر ، الفصل الأول ، ص 91 .
( 2 ) « المستدرك على الصحيحين » ج 3 ، ص 149 .
( 3 ) « كتاب فضائل الصحابة » ج 2 ، ص 671 ، ح 1145 .
( 4 ) « جواهر العقدين في فضل الشرفين » الجزء الأول من القسم الثاني ، ص 123 و 124 .
( 5 ) « رشفة الصادي » + : الذين هم أمان للأرض .
( 6 ) في المصدر + : وذهب أهل الأرض .
( 7 ) في المصدر : عندي أن المراد من كونهم أمانا للأمة ، أهل البيت مطلق .
( 8 ) في المصدر + : بأسرها من أجل .