جونفور ولقبه سلطانه بملك العلماء فزين القاضي مسند الإفادة وفاق البرجيس في إفاضة السعادة وألف كتبا سارت بها ركبان العرب والعجم وأزكى مسرجا اهدى من النار الموقدة على العلم منها : البحر المواج تفسير القرآن العظيم بالفارسية - إلى أن قال : ومناقب السادات بتلك العبارة أي بالفارسية قال : وتوفى سنة 849 - انتهى .
وكتابه : المناقب موسوم بهداية السعداء فقال فيه : ويقول أهل السنة ان خلافة الخلفاء الأربعة ثابت بالنص كذا في عقيدة الحافظية .
قال النبي « ص » خلافتي ثلاثون سنة ، وقد تمت بعلي ، وكذلك خلافة الأئمة الاثني عشر ، أولهم : الإمام علي كرم اللّه وجهه وفي خلافته ورد حديث الخلافة ثلاثون سنة ، والثاني الامام الشاه حسن رضى اللّه عنه قال : ص هذا ابني سيد سيصلح بين المسلمين ، الثالث : الشاه حسين رضى اللّه عنه قال « ص » هذا ابني سيد ستقتله الباغية ، وتسعة من ولد الشاه حسين رضى اللّه عنه قال « ص » بعد الحسين بن علي كانوا من أبنائه تسعة أئمة آخرهم القائم عليهم السلام .
وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه « ص » وبين يديها ألواح وفيها أسماء أئمة من ولدها فاعتددت أحد عشر اسما آخرهم القائم عليهم السلام .
ثم أورد على نفسه سؤالا انه لم لم يدع زين العابدين الخلافة ؟ فأجاب عنه بكلام طويل حاصله : انه رأى ما فعل بجده أمير المؤمنين وأبيه « ع » من الخروج والقتل والظلم وسمع ان النبي « ص » رأى في منامه ان اجرية الكلاب تصعد على منبره وتعوى فحزن فنزل عليه جبرئيل بالآية « ليلة القدر خير من الف شهر » وهي مدة ملك بني أمية وتسلطهم على عباد اللّه فخاف وسكت إلى أن يظهر المهدي من ولده فيرفع ألوية ويخرج السيف فيملأ الأرض عدلا وقسطا . إلى أن قال :
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 70
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٧٠