پرش به محتوای اصلی

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحه 209

پدیدآورندگان:

ص۲۰۹
خاتمة في شرح قول الناظم في آخر ابياته :
وما أسعد السرداب في سرمن‌رأى * له الفضل عن أم القرى وله الفخر فيا للاعاجيب التي من عجيبها * ان اتخذ السرداب برجا له البدر
قلت : بل أعحب الأعاجيب أن جمعا من أعلام العلماء الذين نالوا في مراتب العلوم المتعارفة والتأليف والرئاسة والذكر والاشتهار الدرجة العالية ، ومع ذلك ينسبون إلى معاشر الامامية أشياء لا أصل لها ولا ذكر لها في كتبهم قديما وحديثا ويفترون عليهم ثم يقبحونهم ويضحكون عليهم ويثيرون العوام الجهلاء ويلقون العداوة والبغضاء ، ومع ذلك يوجد في مؤلفاتهم أن الشيعة بيت الكذب وها أنا أوضح بعض مفترياتهم في هذا المقام مما يتعلق بولادة المهدي عليه السلام ومحلها وقس عليه سائر المواضع ، وهي أمور : الأول : ان الذين أنكروا ولادته إذا تعرضوا لذكرها نسبوا القول بالولادة إلى الامامية أو الشيعة أو الرافضة والقول بعدمها إلى أهل السنة والجماعة ، مع انا ذكرنا أسامي من وافقوا منهم الامامية وصرحوا به في مؤلفاتهم ما يقرب من أربعين وأغلبهم من العلماء والحفاظ وأهل الكشف والمعرفة المذكورين في
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحه 209 | ميرزا حسين النوري الطبرسي