به ابن حجر في خصوص الحسن عليه السلام بأنه في أيام الرضاعة كان ينظر في اللوح وان علومهم لدنية موهوبة وقد تقدم ولابد أن يقول ذلك بل قال أيضا في أبيه وأخيه عليهم السلام .
وروى الامام الثعلبي في ( العرائس ) عن يزيد الرقاشي عن انس بن مالك قال : صلى بنا رسول اللّه « ص » صلاة الفجر ، فلما انفتل من الصلاة أقبل علينا بوجهه الكريم فقال : معاشر المسلمين من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسك بالزهرة ، ومن افتقد الزهرة فليتمسك بالفرقدين . فقيل :
يا رسول اللّه ما الشمس وما القمر وما الزهرة وما الفرقدان ؟ فقال : انا الشمس وعلي القمر وفاطمة الزهرة والحسن والحسين الفرقدان في كتاب اللّه تعالى لا يفترقان حتى يردا علي الحوض .
وقال السيد علي السمهودي المدني الشافعي في الفصل الخامس من كتابه ( خلاصة الوفا في أخبار مدينة المصطفى ) وفي فضل أهل البيت عليهم السلام لابن المؤيد الحموي عن جابر رضي اللّه عنه قال : كنت مع النبي « ص » في بعض حيطان المدينة ويد علي عليه السلام في يده . قال : فمررنا بنخل فصاح النخل : هذا محمد سيد الأنبياء وهذا علي سيد الأولياء أبو الأئمة الطاهرين ، ثم مررنا بنخل فصاح النخل : هذا محمد رسول اللّه وهذا علي سيف اللّه ، فالتفت النبي « ص » إلى علي عليه السلام فقال : سمه الصيحاني ، فسمي من ذلك اليوم الصيحاني .
وقال الشيخ الأكبر محي الدين في ( الفتوحات ) ان بين الفلك الثامن والتاسع قصر له اثنى عشر برجا على مثال النبي والأئمة الاثنا عشر صلوات اللّه عليهم .
وروى الامام محي السنة والحافظ أبو نعيم في الحلية والإمام أحمد والسيوطي
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 151
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٥١