تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 27 و 28 ص 75

مساهمون:

صالحلقة ٢٧ و ٢٨ ص ٧٥

العناء ( 1 ) ، ربّ قريب أبعد من بعيد ، وربّ بعيد أقرب من قريب ( 2 ) ، والغريب من لم يكن له حبيب ( 3 ) . من تعدّى الحقّ ضاق مذهبه ، ومن اقتصر على قدره كان أبقى له ( 4 ) . وأوثق سبب

هامش
( 1 ) والهوى شريك العمى : الهوى : ميل النفس إلى الشيء . والمراد : كما أن الأعمى لا يبصر طريقه كذلك صاحب الهوى لا يبصر طريق السلامة .
( 2 ) وربّ قريب أبعد من بعيد . . . : لمشاكسته وعداوته . وربّ بعيد أقرب من قريب : في حبه واخلاصه .
( 3 ) والغريب من لم يكن له حبيب : محب . والمراد : من كان في وطنه وليس له فيه أحباء فهو غريب ، ومن كان غريبا وله من يحبه فليس بغريب .
( 4 ) من تعدّى الحق ضاق مذهبه . . . : طريقه . والمراد : من جاوز الحق وانحرف عنه ضاق عليه المسلك والمخرج . ومن اقتصر على قدره كان أبقى له : والحديث : ( ما هلك امرؤ عرف قدره ) والمراد : على المسلم أن لا يتعدى طوره ، ولا يتجاوز حدوده .