Skip to main content

نهج البلاغة ( دخيل ) — Page الحلقة 37 و 38 ص 71

Contributors:

P.الحلقة 37 و 38 ص 71

إنّما هو عيد لمن قبل اللّه صيامه وشكر قيامه ، وكلّ يوم لا يعصى اللّه فيه فهو عيد ( 1 ) .

429 - وقال عليه السلام :

إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب ما لا في غير طاعة اللّه فورثه رجل فأنفقه في طاعة اللّه سبحانه فدخل به الجنّة ودخل الأوّل به النّار ( 2 ) .

430 - وقال عليه السلام :

إنّ أخسر النّاس صفقة وأخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب ماله ، ولم تساعده المقادير على إرادته ، فخرج
Footnote
( 1 ) كل يوم لا يعصى اللهّ فيه فهو عيد : لأنه يسربه يوم القيامة .
( 2 ) إن أعظم الحسرات يوم القيامة . . . : أعظم المتأسفين في ذلك اليوم ، رجل كسب ما لا في غير طاعة اللهّ : جمعه من وجوه لا تحل ، ومكاسب محرّمة ، فاستوجب بذلك النار . وورثه رجل . . . إلخ : بادر به الوارث مرضاة اللهّ تعالى فدخل الجنة .