پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 37 و 38 ص 65

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۷ و ۳۸ ص ۶۵

العمل ( 1 ) ، تؤلمه البقّة ، وتقتله الشّرقة ، وتنتنه العرقة ( 2 ) .

420 -

وروي أنه عليه السلام كان جالسا في أصحابه ، فمرت بهم امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم فقال عليه السلام : إنّ أبصار هذه الفحول طوامح ، وإنّ ذلك سبب هبابها ( 3 ) ، فإذا

پاورقی
( 1 ) مسكين ابن آدم . . . : ضعيف ذليل . مكتوم الأجل : كتم - الأمر كتما : ستره . والأجل : الموت . والمراد : لا يعرف الوقت الذي يموت فيه . مكنون العلل : كن الشيء كنونا : إستتر . والمراد : ان أمراضه كامنة ، لا يعلم متى تهيج . محفوظ العمل : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لدَيَهِْ رَقِيبٌ عَتِيدٌ 50 : 18 .
( 2 ) تؤلمه البقّة . . . : فهو لضعفه وعجزه يسبب له هذا الحيوان الصغير ألما وإزعاجا ، وحتى يسلبه نومه وراحته . وتقتله الشرقة : الغصّة بالماء ، فقد تسبب الوفاة . وتنتنه العرقة : نتن : خبثت رائحته . وعرق : رشح جلده بالعرق .
( 3 ) طمح . . . : تطلع واستشرف . وإن ذلك سبب هبابها : هب الفحل : هاج للسفاد .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 37 و 38 ص 65 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل