تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 37 و 38 ص 41

مساهمون:

صالحلقة ٣٧ و ٣٨ ص ٤١

اللّه تعالى سيؤتيك في كلّ غد جديد ما قسم لك ، وإن لم تكن السّنة من عمرك فما تصنع بالهمّ لما ليس لك ( 1 ) ، ولن يسبقك إلى رزقك طالب ، ولن يغلبك عليه غالب ، ولن يبطى ء عنك ما قد قدّر لك ( 2 ) .

هامش
( 1 ) فإن تكن السنة من عمرك فإن اللهّ تعالى سيؤتيك في كل غد جديد ما قسم لك : ما قسم لك من الرزق . وإن لم تكن من عمرك فما تصنع بالهم لما ليس لك : ولا يلزمك . والمراد : أن التفكير والانشغال بهذا ونحوه من سبل الشيطان ومكائده ، ليصرفه عما يلزم ويجب عليه من تفكير وعمل يسعد به في الآخرة .
( 2 ) ولن يسبقك إلى رزقك طالب . . . : لا يستطيع أن يأخذ مما هو مقسوم لك من الرزق . ولن يغلبك عليه غالب : ولا تتمكن قوّة - مهما عظمت - أن تقهرك وتغلبك عليه . ولن يبطى ء عنك ما قدّر لك : يصلك في الوقت الذي قدّر فيه وصوله إليك دون تأخير .