تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 69

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٦٩

277 - وقال عليه السلام :

لا والّذي أمسينا منه في غبر ليلة دهماء تكشر عن يوم أغرّ ما كان كذا وكذا ( 1 ) .

278 - وقال عليه السلام :

قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول ( 2 ) منه .

279 - وقال عليه السلام :

إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها ( 3 ) .

هامش
( 1 ) لا والذي أمسينا في غبر ليلة دهماء تكشر عن يوم أغر : غبر ليلة : بقاياها . ودهماء : سوداء . وكشّر عن أسنانه : كشفها وأبداها . والأغر : الأبيض من كل شيء . والمراد : القسم بالخالق القادر الذي يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ 35 : 13 .
( 2 ) قليل تدوم عليه . . . : من أعمال الخير . أرجى من كثير مملول : يصحبه ضجر فتسارع إلى تركه .
( 3 ) إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها : النوافل : كل ما يتقرب به إلى اللهّ تعالى مما ندب إليه ولم يفرضه ، ويراد بها دائما الصلاة المستحبة . والفرائض : كل ما أوجبه اللهّ تعالى على عباده . والمراد : عندما يتعارض وقت العمل المستحب والواجب فيجب ترك المستحب ، لأنه لا عبادة كأداء الفرائض .