عليه مستدرج بالنّعمى ، وربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى ، فزد أيّها المستمع في شكرك ، وقصّر من عجلتك ، وقف عند منتهى رزقك ( 1 ) .
274 - وقال عليه السلام :
لا تجعلوا علمكم
هامش
( 1 ) وربّ منعم عليه مستدرج بالنعمى : كلما جدد خطيئة جدد له نعمة . والمراد : تكون النعم سببا لأخذه ، وزيادة في محنته . وربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى : الصنع : الفعل الحسن . والمراد : يكون ابتلاؤه لطفا من اللهّ تعالى به ، ورفعا لمنزلته ، فإذن ليست كل نعمة تغبط لأنها قد تكون استدراجا ، ولا كل فقر وبلاء يمقت ، لأنه ربما كان سببا قصّر من عجلتك ، وقف عند منتهى رزقك : لا تنهمك في طلب الدنيا .