تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 58

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٥٨

265 - وقال عليه السلام :

إنّ كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواء ، وإذا كان خطأ كان داء ( 1 ) .

266 - وسأله رجل أن يعرفه الإيمان فقال عليه السلام :

إذا كان الغد فأتني حتّى أخبرك على أسماع النّاس ، فإن نسيت مقالتي حفظها عليك غيرك ، فإنّ الكلام كالشّاردة ينقفها ( 2 ) هذا ويخطئها هذا .

هامش
( 1 ) أن كلام الحكماء . . . إلخ : ان كلامهم سواء كان حقا أو باطلا يأخذ أثره في النفوس ، فينبغي للمسلم قبل الانقياد لهم ، وحضور دروسهم أن يتعرّف على هويتهم ، فما أكثر الحكماء والعلماء الذين اتبعوا الشيطان طلبا للدنيا .
( 2 ) فإن الكلام كالشاردة . . . : الضالة من الإبل . ينقفها : يجدها . والمراد : ينبغي أن يسمعه أكبر عدد من الناس لأجل حفظه ، وعموم فائدته .