پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 35 و 36 ص 45

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۵ و ۳۶ ص ۴۵

فصل نذكر فيه شيئا من اختيار غريب كلامه المحتاج إلى التفسير

1 في حديثه عليه السلام

فإذا كان ذلك ( 1 ) ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف . قال الرضي - اليعسوب : السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ ، والقزع : قطع الغيم التي لا ماء فيها .

پاورقی
( 1 ) فإن كان ذلك . . إلخ : المراد بالحديث الإمام المهدي عليه السلام وأصحابه الذي يجتمعون إليه في مكة ، ويبايعونه بين الركن والمقام .