229 - وقال عليه السلام :
كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما ( 1 ) ، وسئل عليه
هامش
( 1 ) كفى بالقناعة ملكا . . . : هي تكفي وتغني عن الملك والمال ، ويسعد بها أهلها أكثر من سعادة أهل المال بمالهم . وبحسن الخلق نعيما : يتنعم به صاحبه في الدنيا بكثرة الأخوان ، وقضاء الحاجات ، وبالآخرة تكون له الدرجة الرفيعة ، والمرتبة السامية .