تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 5

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٥

الحلقة 35 - 36

تتمة المختار من حكم أمير المؤمنين ع

بسم اللّه الرحمن الرحيم

194 - وكان عليه السلام يقول :

متى أشفي غيظي إذا غضبت أحين أعجز عن الانتقام فيقال لي لو صبرت أم حين أقدر عليه فيقال لي لو عفوت ( 1 ) .

195 - وقال عليه السلام

وقد مر بقذر على مزبلة : هذا ما بخل به الباخلون ( 2 ) . وروي في خبر آخر أنه قال : هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس .

هامش
( 1 ) متى أشفي غيظي . . إلخ : تشفّى - من عدوه : بلغ ما يذهب غيظه منه . والمراد : الأخذ بمعالي الأمور . وترك التشفي لأنه رذيلة تنافي مكارم الأخلاق .
( 2 ) هذا ما بخل به الباخلون : حرموا من أن يكسبوا به الثناء في العاجل ، والانتفاع به في الآجل ، فآل أمره إلى هذه الحال