155 - وقال عليه السلام :
اعتصموا بالذّمم في أوتادها ( 1 ) .
156 - وقال عليه السلام :
عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته ( 2 ) .
هامش
( 1 ) اعتصموا بالذمم في أوتادها : اعتصم - به : امتنع به ، ولجأ إليه . والذمم - جمع ذمّة : العهد والأمان . وأوتاد - جمع وتد : ما ثبت في الأرض أو الحائط من خشب . والمراد : إعقدوها مع الذين يلتزمون بالحفاظ عليها ، ولا تعقدوها مع من وصفتهم الآية لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً 9 : 10 .
( 2 ) عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته : لا عذر لكم في مخالفته . والمراد بذلك نفسه المقدسة . قال ابن أبي الحديد : وهو حث على المذهبين جميعا ، أما نحن فعندنا إمام واجب الطاعة بالاختيار ، فلا يعذر أحد من المكلفين بوجوب طاعته ، وأما على مذهب الشيعة فلأنه إمام واجب الطاعة بالنص فلا يعذر أحد من المكلفين في جهالة إمامته .