تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 33 و 34 ص 90

مساهمون:

صالحلقة ٣٣ و ٣٤ ص ٩٠

الجاهلون ، وصحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى ( 1 ) . أولئك خلفاء اللّه في أرضه ، والدّعاة إلى دينه ( 2 ) آه آه شوقا إلى رؤيتهم ( 3 ) انصرف يا كميل إذا شئت .

هامش
( 1 ) هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة . . . : أفاضت عليهم العناية الإلهية ، وانفتحت أمامهم أبواب المعارف . وباشروا روح اليقين : باشر - الأمر : تولاه بنفسه . واليقين : العلم وزوال الشك . والمراد : وجدوا حلاوته . واستلانوا ما استوعره المترفون : سهل عليهم ما عسر على المنعمين من الزهد والعبادة . وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون : من الانقطاع إلى اللهّ تعالى ، والرغبة فيما عنده . وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحل الأعلى : تجرّدت عن عوالم المادة ، واتصلت بالعوالم العلوية .
( 2 ) أولئك خلفاء اللهّ في أرضه . . . : الحاكمون بأمره وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً 2 : 30 . والدعاة إلى دينه : إلى اعتناق الإسلام ، والعمل بأحكامه .
( 3 ) آه آه . . . : كلمة توجّع . شوقا إلى رؤيتهم : حبا ورغبة بلقائهم .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 33 و 34 ص 90 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل