تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 33 و 34 ص 61

مساهمون:

صالحلقة ٣٣ و ٣٤ ص ٦١

شمس فأبعدها رأيا ، وأمنعها لما وراء ظهورها ( 1 ) ، وأمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ( 2 ) ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح ( 3 ) .

122 - وقال عليه السلام :

شتّان ما بين عملين . عمل تذهب لذتّه وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مئونته ويبقى أجره ( 4 ) .

هامش
( 1 ) فأبعدها رأيا . . . : لهم جودة رأي وتدبير للأمور . وأمنعها لما وراء ظهورها : فيهم حميّة .
( 2 ) فأبذل لما في أيدينا . . . : أكرم منهم . وأسمح عند الموت بأنفسنا : أشجع .
( 3 ) وهم أكثر وأمكر وأنكر . . . : أمكر : أخدع . والنكر : المنكر . ونحن أفصح : منطقا . وأنصح : الناصح : الخالص من كل شيء ، ويقال : امرؤ ناصح الجيب : لا غشّ عنده . وأصبح : صبح الوجه صباحة : أشرق وجمل ، فهو صبيح .
( 4 ) شتان . . . : بعد وعظم الفرق بينهما . وتذهب لذته وتبقى تبعته : المسؤولية عنه . وعمل تذهب مئونته ويبقى أجره : تذهب أتعابه ويبقى ثوابه : والمراد : عمل البغي وكل محرّم تنتهي لذته ويبقى وزره ، وعمل الآخرة تزول أتعابه ويدّخر ثوابه .