طلّقتك ثلاثا ( 1 ) لا رجعة فيها فعيشك قصير ، وخطرك يسير ، وأملك حقير ( 2 ) . آه من قلّة الزّاد ، وطول الطّريق ، وبعد السّفر ، وعظيم المورد ( 3 ) .
78 - ومن كلام له عليه السلام
للسائل الشامي لما سأله : أكان مسيرنا إلى الشام بقضاء
هامش
( 1 ) قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها : وإنما قال ثلاثا لتحصل البينونة والفراق الأبدي .
( 2 ) فعيشك قصير . فهو مهما طال بالنسبة لعمر الآخرة كقطرة ماء من البحر المحيط . وخيرك يسير : قليل . وأملك حقير : الآمال التي تومّل فيها ذليلة مهينة .
( 3 ) آه . . . : كلمة توجع . وقلة الزاد : الذي دعت إليه الآية : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوى 2 : 197 . وطول الطريق : المفضي إلى اللهّ تعالى . وبعد السفر : إليه . وعظيم المورد : موقف الورود والعرض على اللهّ تعالى .