تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 31 و 32 ص 88

مساهمون:

صالحلقة ٣١ و ٣٢ ص ٨٨

14 - وقال عليه السلام :

ما كلّ مفتون يعاتب ( 1 ) .

15 - وقال عليه السلام :

تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير ( 2 ) .

16 - وسئل عليه السلام

عن قول الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم « غيّروا الشّيب ولا
هامش
( 1 ) ما كل مفتون يعاتب : الفتنة : اسم يقع على كل شرّ وفساد . وعتب - عليه : لامه وراجعه فيما كرهه منه . والمراد : لا ينفع معه العتاب .
( 2 ) تذل الأمور للمقادير . . . : تجري الأحداث تبعا لما رسمه اللهّ تعالى وقضاه . حتى يكون الحتف : الهلاك . في التدبير : ما تؤول إليه عاقبته . والمراد : ربّ أمر أحكمه الإنسان تكون به منيته . وعلى سبيل المثال : إن الدولة العباسية قامت بتدبير أبي مسلم وتخطيطه ، وهي التي قتله .